السؤال:

ما حكم تأخير  من عليها قضاء رمضان إلى رمضان آخر؟

الجواب:

بسم الله ،والحمد لله،والصلاة والسلام على رسول الله ،وبعد: –

 

قد يحدث أن تترك الحائض والنفساء والحامل والمرضع  قضاء ما عليهن سنوات طوالا حتى يتراكم عليهن أيام كثيرة جهلا منهمن بوجوب القضاء ، أو تكاسلا وتشاغلا ، أو ضعفا ومرضا .

 

فأما من أخرت القضاء جهلا أو ضعفا أو مرضا  فلا إثم عليها، وأما المسوفة الكسولة فهي آثمة بتأخيرها القضاء، وهل عليها أ ن تطعم  بإزاء القضاء فدية عما اقترفته من التأخير،؟ الصحيح أنه لا يجب، والقول باستحبابه متجه.

 

ويبقى  عليهن جميعا  (  أعني  من أخرت القضاء ضعفا أو جهلا أو تكاسلا ) القضاء، ومن لم تتمكن منهن من القضاء بسبب مرض أو ضعف لا يرجى الشفاء منه فإنها تنتقل إلى الإطعام ، فتطعم عن كل يوم مسكيناً وجبتين مشبعتين من أوسط طعامها.

 

وأرجو أن تلحق بالمريضة تلك التي إذا ذهبت تقضي أضعفها الصيام عن القيام بشئون حياتها الضرورية فلا تستطيع أن تجمع بينهما بسبب ضعف جسمها مثلا فتكون بمنزلة أصحاب الأعمال الشاقة، أي تنوي الصيام من الليل فإذا منعها الصيام من مباشرة أعمالها الضرورية التي لا يمكن تأخيرها إلى الليل فيجوز لها حينئذ الفطر.

 

والله أعلم .