السؤال:

نرى في أكثر المحلات التجارية أو الأسواق الكبرى أو المولات يعطون المشتري  قسيمة كذا مبلغ معين ، وأحيانا تكون عبارة عن كوبونات للمشاركة في القرعة ، مقابل ما تم شراؤه من السلع ، ويكون عبر الانترنت وغيرها ، فما حكم الدين عن ذلك ؟

الجواب:

بسم الله ، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله ، وبعد: –

هذه الجائزة التي جاءت نتيجة القرعة لو كانت قد جاءتك عن طريق الاشتراك في الكوبونات، أو دفع قسيمة اشتراك يكون هذا من الميسر.

وأما لو جاءتك دون شيء من ذلك، بمعنى أنك لم تدفع أي مال فلك أخذها، والانتفاع بها كيف شئت.

والجوائز التي تمنح للناس ثلاثة أنواع لكل نوع منها حكم :-

النوع الأول : هو ما يعطى تشجيعا للفائزين في مسابقات الحفظ ، والفهم ، والإبداع ، والإتقان ، والتأليف ، والتصنيف ، وما يعطى لحفظة القرآن ، فهذا النوع حلال لا شيء فيه .

النوع الثاني :- شراء تذكرة ، أو كوبون ، أو قيمة مكالمة هاتفية ، أو دفع أي مبلغ تحت أي مسمى للاشتراك في سحب الجائزة فهذا حرام لا شك فيه مثل مسابقة : ( من يأخذ المليون ) ، ويجب على من أخذ منها شيئا أن يتصدق بها في وجوه الخير ، وإذا كان فقيرا أو مدينا أخذ منها بقدر حاجته ، ووجه الباقي في وجوه الخير . ولا يجوز العمل في ترويج هذه الكوبونات لا بثمنها الأصلي، ولا بزيادة عليه، ولا بلا ثمن أصلا.

النوع الثالث : هو رصد الجوائز للمشترين بغرض ترويج السلع فهذا النوع اختلف فيه العلماء ، وأكثر العلماء على جوازه.

والله أعلم .