السؤال:

ما حكم الدين في صلاة المرأة وقَدَمَاهَا عَاريتانِ

الجواب:

جسم المرأة كله عورة في الصلاة ما عدا وَجْهَهَا وكَفيها، فلو ظهر شيء منه بَطَلَتْ الصلاة، والتي تُصَلِّي بملابسَ قصيرةٍ كشفتْ عورتها المخففة عند مالك، فَتَصِحُّ صلاتها وإن كان كشفها حرامًا أو مكروهًا، ولكن تنبغي إعادتها بستر كامل ما دام وقت الصلاة باقيًا، فإن خرج وقتها فلا إعادة مع بقاء المؤاخذة عليها.
وقَدَمُ المرأة من العورة المخففة عند مالك، وحُكْمُ كَشْفِهِ هو ما ذُكِرَ، وبَطْنُ القدمينِ عوْرة يجب سترها عند الشافعية والأحناف، وظاهرهما عورة عند الشافعية يجب سترها، وليس بعورة عند الأحناف لو انكشف لا تبطل الصلاة.
وستر القدمين قد يكون بالجوْرب غير الشفَّاف، وقد يُكتفى فيه بالثوب الطويل السابغ المغطِّى لهما عند السجود بالذات.