السؤال:

تعمل زوجتي كمضيفة جوية وأنا أكره هذا الأمر دائما، فما الحكم علي الآن؟

الجواب:

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد :

أخي الكريم بارك الله فيك وزادك حرصا على تحري الحلال والبعد عن الحرام واتقاء الشبهات، وكفاك بحلاله عن حرامه وأغناك بفضله عمن سواه.

فكما تعلم يحرم على المرأة أن تعمل مضيفة جوية، ونحن في غنى عن سرد الأدلة لك على ذلك.

كما تعلم كذلك أنك مسئول عن زوجتك التي هي أهلك، وأن الذي لا يغار على أهله وعرضه ديوث، والديوث لا يدخل الجنة.

وإذا تركتها على حالها فأنت داخل في وصف الديوث، لأنك وإن كنت كارها فلا يكفي الإنكار باللسان، بل عليك اتخاذ ما يلزم لمنعها حيث لك سلطة عليها، وهي مرتكبة لذنب كبير وخاصة مع إصرارها رغم عدم حاجتها للخروج وهذا العمل ورغم نهيك لها، فهي مرتكبة لعدم معاصي بإصرارها وعدم طاعتها إياك.

فعليك بالتشديد عليها في الإنكار، وتهديدها، فإن لم تطعك فهي ناشز، ومن حقك أن ترفع عليها دعوى بالنشوز وتطلقها كناشز لألا يجب عليك شيء بطلاقها، ولتسقط حضانتها لابنتك بسبب فسقها، فتحفظ مالك وابنتك.

فى تتهاون معها، لأنك مسئول عنها، ولا خير لك في البقاء معها إن أصرت على موقفها.

والله أعلم.