السؤال:

من الأحق بالصف الأول؟

الجواب:

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وجزاكم الله خيرا، وبعد :

فزادكم الله حرصا على الصف الأول وعلى أبواب الخير وتقبل منكم.

وما دمتم مواظبين على الصف الأول وتذهبون مبكرين، فقد فعلتم ما بوسعكم ، وما دمتم آسفين على فوات الصف الأول في أيام الاعتكاف لوجود المعتكفين فيه، فسيكتب الله تعالى لكم أجر الصف الأول بحزنكم على فواته ، فقد ورد في الأثر أنه إذا فاتت العبد طاعة فحزن وأسف عليها كتب الله تعالى له أجرها كأنه فعلها، وفي حديث النبي صلى الله عليه وسلم أن من ذهب إلى المسجد لصلاة الجماعة فوجد الناس قد فرغوا من الصلاة كتب الله له مثل أجورهم.

ولكن المعتكفين أفضل أجرا وإن لم يقع منهم سعي ، فاعتكافهم يغنيهم عن السعي ، فهم في سعي إلى الصلاة ما داموا في المسجد، ولأنهم مقتدون بالنبي صلى الله عليه وسلم وألزم منكم للمسجد .
وعموما فإن فضل الله تعالى عظيم لا تنفد خزائنه ولا ينقص ما عنده سبحانه وبحمده.

والله أعلم.

حرر هذه الفتوى: الدكتور: السيد صقر، الباحث الشرعي بالموقع والمدرس بجامعة الأزهر.


الوسوم: ,