السؤال:

حكم التشقير او تزين المرأه لزيادة شعرها ؟

الجواب:

بسم الله ،والحمد لله،والصلاة والسلام على رسول الله ،وبعد: –

الأخ الفاضل :

على المسلم أن يتقبل حكم الله بالرضا والتسليم ، يقول الله تعالى : ” فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (65)  [النساء/65] وليعلم المسلم أن الله قد يأمر الناس بأشياء أو ينهاهم عنها اختبارا ليرى ماذا يفعلون ، فمن استجاب فلنفسه، ومن عصى فعليها.

ثم اعلم أن بعض الفقهاء أجاز أخذ الشعر الزائد الذي من شأنه أن يقبح المرأة ، ويجعلها شاذة بين أخواتها الطبيعيات، أقصد الطبيعيات اللواتي لا يأخذن من شعرهن شيئا.

ولعل مما يخفف من غلواء قبح المنظر عندك أن تكف نظرك فتقصره على زوجتك فلا ترى غيرها حتى لا تعقد مقارنة بينها وبين من رأيت فتسقط زوجتك في  هذه المقارنة، وهناك أيضا ما يسمى بالتشقير ، وهو أمر تعرفه النساء ، حيث تصبغ المرأة شعرها بلون الجلد فلا يرى الشعر.

والله أعلم .

حرر هذه الفتوى: حامد العطار عضو لجنة تحرير الفتوى بالموقع .