السؤال:

رزقني الله تعالى بنتا فسميتها ملك بفتح اللام فقيل لي: هذا حرام وغير مشروع ولا بد أن أغير الاسم حيث إنه موافق لما كان يعتقده المشركون من أن الملائكة بنات الله فما هو رأى سماحتكم؟

الجواب:

الأصل جواز التسمية بأي إسم إلا ما ورد النهي عنه، وفي خصوص تسمية الأنثى بملك محذور يحسن الالتفات إليه، وهو ما اختزن في عقائد كثير من العامة من تصور الملائكة على هيئة الإناث.

وقد شاع تسمية العاملات في مجال التمريض بملائكة الرحمة والصوت الجميل في الغناء النسائي بأنه الصوت الملائكي وقد يكون هذا أثرا من آثار عقائد الجاهلية الأولى الذين كانوا يزعمون أن الله تزوج من سروات الجن فولدت له الملائكة وكانوا يزعمون أن الملائكة بنات الله فأكذبهم الله تعالى في قوله “وَجَعَلُوا الْمَلَائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَنِ إِنَاثًا أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ”، ولهذا فيحسن تجنب هذا التسمية مراعاة لها المعنى.

 


الوسوم: