السؤال:

هل هناك صلاة تُسمَّى صلاةَ التوبة؟ وهل لها طريقة معينة؟

الجواب:

رَوى أبو داود والنسائي وابن ماجة والبيهقي والترمذي وقال: حديث حسن عن أبي بكر ـ رضي الله عنه ـ قال: سمعت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول: “ما مِن رجل يُذنب ذنبًا ثم يقوم فيتطهَّر ثم يُصلِّي ـ أي ركعتين ـ ثم يَسْتغفر الله إلا غُفِرَ لَه”، ثمَّ قرأ هذه الآية: (وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ . أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ) (سورة آل عمران:135-136).
ورَوى الطبراني في مُعْجَمِه الكبير بسند حسن عن أبي الدَّرْداء أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: “مَن توضَّأ فأحسن الوضوء ثم قام فصلَّى ركعتين أو أربعًا، مكتوبة أو غير مكتوبة، يُحسن فيهنَّ الرُّكوع والسجود ثم استغفر الله غفر له”.
هذه هي صلاة التوبة، والمُهم فيها أن تكون التوبة والاستغفار عقب أية صلاة، فإن الدعاء وطلب المغفرة إذا كان بعد طاعة كصلاة أو قراءة قرآن كان مرجوَّ القَبُول.