السؤال:

ما حكم الإيرادات المحرمة للمصارف الإسلامية؟

الجواب:

بسم الله،والحمد لله،والصلاة والسلام على رسول الله،وبعد:-

هذا المال يجب أن يجنب من جملة الإيرادات، ويجب التخلص منه في المنافع العامة ، ولصالح الفقراء والمساكين ، ولا يخرج عن ذلك الأصل العام إلا ما قضت به الضرورة التي  تجيزها هيئة الرقابة الشرعية للبنك.

ولقد كان قرار مجمع الفقه الإسلامي واضحا في أن يتم صرف هذه الأموال فيما يصب في المصلحة العامة للمسلمين ، وأما مصالح البنك نفسه فلا يجوز أن يصرف عليها من هذه الإيرادات المحرمة .

نص القرار ذي الصلة : ” ولذا يجب أن تصرف تلك الفوائد في أغراض النفع العام كالتدريب والبحوث، وتوفير وسائل الإغاثة، وتوفير المساعدات المالية للدول الأعضاء وتقديم المساعدة الفنية لها، وكذلك للمؤسسات العلمية والمعاهد والمدارس وما يتصل بنشر المعرفة الإسلامية.” انتهى.

والله أعلم .