السؤال:

ما حكم عدم الرجوع إلى بيت أهل الزوج مهما كانت الضغوط؟

الجواب:

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وجزاكم الله خيرا، وبعد :

أختي الكريمة: أعانكم الله، وأثابكم على صبركم، فاحتسبوا ما أصابكم عند الله تعالى، ليعوضكم خيرا.

وأما الجواب : فأنت لك الحق في منزل مستقل، وقد أحسنت أنت وزوجك باستئجار مسكن مستقل بعيدا عن المشاكل والخلافات والمشاحنات،
وأما من أم زوجك عليك، فهذا يضيع ثوابها، ولك الأجر على صبرك على ذلك، كما أن لك أنت وزوجك الكريم الأجر على الصبر على الإهانات ومقابلة الإساءة بالإحسان.

وأما وضع زوجك فلا حرج عليه شرعا، ولا يعد عاقا، ولكن ليستمر في التواصل بقدر ما يتيسر له وتسمح به نفسه ولا تضيق. فالله تعالى لا يكلف نفسا إلا وسعها.
وأنصحكما بعدم الرجوع إلى بيت أهل زوجك مهما كانت الضغوط، منعا للمشاكل والمتاعب التي لا طاقة لكم بها، والا يستؤدي ـ وقد كادت ـ إلى التفريق بينكما.
وأما أخوات زوجك، أو أخته ( الدجالة ) فقولي : ” اللهم إني أجعلك في نحرها وأعوذ بك من شرها، حسبنا الله ونعم الوكيل “، وتوكلوا على الله تعالى فمن يتوكل على الله فهو حسبه وكافيه.

والله أعلم.