السؤال:

شيخنا الفاضل، أنا قمت بإصرار زوجي على أن يطلق زوجته الثانية (ضرة) فهل علي إثم؟ وهل يجب علي أن أتوب إلى الله؟ وما الحكم إذا قام الزوج بالطلاق عليها؟

الجواب:

بسم الله، والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد، فأما الجواب عن سؤالك: إصرارك على أن يطلق زوجك زوجته الثانية (ضرتك) لا شك أنك آثمة، فاشتراط المرأة على الرجل طلاق ضرتها من الأمور المنهي عنها، ألم تسمعي قول النبي صلى الله عليه وسلم: (لا تسأل المرأة طلاق أختها لتستفرغ صحفتها). متفق عليه، ويجب عليك أن تتوبي إلى الله تعالى. أما بالنسبة للطلاق فقد وقع لا محالة، وإذا كانت هذه هي الطلقة الثالثة فلا يمكن للزوج أن يراجعها حتى تنكح زوجا غيره. والله أعلم.