السؤال:

تزوجنا قريبا وزوجتي حامل وأسال هل يجوز الجماع في فترة الحمل، نحن نخاف كثيرا أن يسقط الحمل ولدي أنا وزوجتي تخوف شديد من عدم ثباته وسقوطه فماذا تنصحوننا جزاكم الله خيرا؟

الجواب:

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وجزاكم الله خيرا، وبعد..

فنسأل الله تعالى أن يبارك لكما ويبارك عليكما وأن يجمع بينكما في خير، وأن يرزقكما الذرية الطيبة الصالحة ، وأن يتم عليكما نعمته ، وأن يتم هذا الحمل في أحسن حال .

ونصيحتي إليكما : عليكما بتقول الله تعالى والاستغفار ، فالله تعالى يقول: ( ومن يتق الله يجعل له مخرجا * ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه، إن الله بالغ أمره ، قد جعل الله لكل شيء قدرا ) ويقول : ( ومن يتق الله يجعل له من أمره يسرا) ، ويقول النبي صلى الله عليه وسلم : ” من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق مخرجا ومن كل هم فرجا ورزقه من حيث لا يحتسب)

واحرصا على الأذكار صباحا ومساء  قبل النوم وفي سائر الأحوال، وعليكما بالدعاء في الأسحار سائلين الله ربكما الرزاق الكريم.

واستودعا الله تعالى هذا الحمل ولتقل : ” اللهم إني أستودعك نفسي وأهلي وولدي ومالي فاحفظنا بما تحفظ به عبادك الصالحين ” ولتقل زوجتك بين الحين والحين : ( اللهم إني أستودعك نفسي وما في بطني فاحفظنا بما تحفظ به عبادك الصالحين) فقد ورد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ” إن الله إذا استودع شيئا حفظه ” وأنه كان يقول لمن يودعه : ” أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه “، وفي القرآن الكريم : ( فالله خير حافظا وهو أرحم الراحمين) وادعوا الله تعالى أن يمسك الجنين ويقره في بطن زوجتك في قرار مكين إلى أن يتم أجله وقولا في دعائكما : يا من يمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه، يا من يمسك السماوات والأرض أن تزولا، وما يمسك فلا مرسل له من بعده .. أمسك الجنين في بطني واحفظه من الجان والشياطين، فأنت خير حافظا وأنت أرحم الراحمين، حسبنا الله ونعم الوكيل.
ولتسألا الله العافية كما أمر النبي صلى الله عليه وسلم ، وكما كان يقول :” اللهم إني أسألك العافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي “.

والجماع أثناء الحمل مباح شرعا، ولكن ربما ينصح الأطباء أحيانا من الإقلال منه أو تركه لبعض الظروف في بعض أشهر الحمل، فراجع في ذلك إخواننا في صفحة الاستشارات الصحية.

والله أعلم.