السؤال:

ما حكم تخصيص بعض الورثة بالمال، حتى لا يشاركهم غيرهم بعد موت المالك؟

الجواب:

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وجزاكم الله خيرا، وبعد :

لقد أخطأ جدك بلا شك فيما قام به من كتابة البيت لخالك في حياته، دون رضى خالاتك، ودون أن يسدد لهم ما تم الاتفاق عليه، كما لا شك في خطأ أمك التي شجعتهما على ذلك، وعليها أن تستغفر الله تعالى وتتوب إليه وتطلب السماح من أخواتها جميعا.

وما تريد جدتك أن تفعله الآن من التنازل لأبناء ابنها عن نصيبها في ميراث أبيهم حتى لا يرث فيه عماتهم بعد وفاتها لا يتفق مع مبادئ الإسلام من وجوب العدل بين الأولاد ، وهو من أمور الجاهلية ، وعليها أن ترجع عن هذا تائبة إلى الله ربها حتى يعفو عنها ويرحمها.

وأما مشكلة البيت فلا حل لها إلا التراضي بين أمك وخالاتك مع زوجة وأبناء خالك ، وعليهن مراعاة الظروف ، ولا بد من التنازل والعفو لحل المشكلة التي تتعقد مع مرور الزمن وسوء النية، فعلي أمك وخالاتك إمهال زوجة خالك وأولاده في تسديد ما اتفق عليه من 15 ألف لكل خالة، إن كانت تحتاجها ولا تستعد للتنازل عنها، ومن تنازلت منهن فأجرها على الله ، وسيعوضها الله تعالى خيرا .

والله أعلم.

حرر هذه الفتوى: الدكتور: السيد صقر، المدرس بجامعة الأزهر.


الوسوم: ,