السؤال:

أقوم بدعوة رجل إلى الهداية عبر وسائل التواصل الاجتماعي وهو لا يعرف أن الذي يكلمه رجل أو إمرأة فغالب ظنه أنه رجل، فهل هذا جائز؟

الجواب:

بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وبعد :-

الأخت الفاضلة :

أسأل الله أن يعلمنا من آياته ، وأن يعلمنا ما ينفعنا ، وأن يستخدمنا لدينه ، وبعد:-

فالأسلم أن تعطي إيميل هذا الأخ لأحد من تعلمين من الرجال ، ممن يشتغلون في الحقل الدعوي درءا لأي مفسدة متوقعة ، فصحيح أنه لا يعرف أنك فتاة حتى الآن، ولكن لا أحد يدري كيف سيكون الحال حينما تتوطد العلاقة ، وتكثر الاتصالات بالإيميل ، فقد يعرف ذلك قدرا أو عرضا، وليس في المعرفة وحدها محظور شرعي إلا أنها ذريعة إلى الوقوع في محظورات شرعية واجتماعية، والقاعدة الفقهية التي تقضي بسد الذرائع تجعلنا نقول لك :  حوليه إلى أي أحد من الرجال ، ولا تخشي ضياع أجرك، فالدال على الخير له مثل أجر فاعله، فلك أجر هدايته – إن شاء الله- دون أن ينقص ذلك من أجر من يأخذ بيده شيئا.

والله أعلم .