السؤال:

أنا أُحِسُّ بالخشوع في الصلاة إذا صليتها وحدي، وفي صلاة الجماعة لا يكون خشوع فهل الأفضل صلاتي مُنْفَردًا أو في جماعة؟

الجواب:

جاء في “الإقناع في حل ألفاظ أبي شجاع” ج 1 ص 141 في الفقه الشافعي ما نصه: أفتى الغزالي أنه لو كان إذا صلَّى مُنْفردًا خَشَعَ، وإذا صلَّى في جماعة لم يخشع فالانفراد أفضل، وتبعه ابن عبد السلام، قال الزركشي: والمختار بل الصواب خلاف ما قالاه. وهو كما قال. انتهى.

يعني أن صلاة الجماعة أفضلُ حتى لو كانت بدون خُشوع على ما اختاره الزركشي، اعتمادًا على حِكْمَة صلاة الجماعة. وكلام الغزالي وابن عبد السلام يتفق مع حِكْمَة مشروعية الصلاة أصلاً، ولعله يكون أصوب.


الوسوم: , ,