السؤال:

هل يجوز لنا أن نشارك في الاحتفلات التي راجت في هذا الزمان مثلا الاحتفال بالمولد والاحتفال بعيد الأم؟ وأحيانا أقاربنا يدعوننا للمشاركة، فماذا نفعل إذن؟

الجواب:

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد.

فإن دعت الحاجة وصلة الرحم إلى المشاركة، فلا بأس بها إن شاء الله تعالى، ولكن مع توضيح أن هذه الاحتفالات ليست شرعية ولا بدعة على التعميم والإطلاق، فالاحتفال بالمولد مثلا إن كان بفعل طاعة فلا بأس به، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يصوم يوم الاثنين لأنه ولد فيه، وأوحي إليه فيه.
وكذلك إظهار البر بالأم في ذلك اليوم المسمى بعيد الأم أمر مشروع و البدعة في تخصيصه وتسميته عيدا؛
فالأمر يرتبط بالنية.

والله أعلم.