السؤال:

كيف يتم توزيع تركة سيدة متوفاة تركت أخا شقيقا وأولاد ابنها المتوفى قبلها وبنات أخيها الشقيق، كما توجد زوجة ابنها المتوفى ؟

الجواب:

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وجزاكم الله خيرا، وبعد :

 

فالظاهر أن المتوفاة تركت أخا شقيقا وأولاد ابنها المتوفى قبلها وبنات أخيها الشقيق، كما توجد زوجة ابنها المتوفى ، وبهذا يكون توزيع التركة كما يلي:

أولا : لا ميراث لزوجة الابن ، لأنها ليست من الورثة ، حيث لم يوجد في حقها سبب من أسباب الميراث التي هي : القرابة، والزوجية، والولاء. إنما ترث الزوجة من تركة زوجها الذي مات قبلها.

 

ثانيا : أولاد الابن المتوفى إما أن يكونوا إناثا جميعا ( بنات فقط) ، وإما أن يكون فيهم ابن ذكر أو كلهم ذكور، والحكم يختلف :

فإن كانوا ذكورا أو فيهم ذكر واحد مع البنت أو البنات : فإنهم يأخذون جميع التركة تعصيبا للذكر مثل حظ الأنثيين. وحينئذ لا يكون للأخ الشقيق شيء من التركة.

 

وإن كانوا جميعا بنات فلهم الثلثان من التركة بالتساوي، وإن كانت بنتا واحدة فلها النصف فقط . والباقي في الحالتين يكون للأخ الشقيق تعصيبا.

 

ثالثا : الأخ الشقيق لا يرث إن كان في الأحفاد ذكر ، لأنه ابن الابن عاصب  ،والأخ الشقيق عاصب ، والعاصب الأقرب يحجب العاصب الأبعد، وابن الابن أقرب من الأخ الشقيق.

وأما إن كان الأحفاد بنات فقط ليس فيهم ابن ذكر ، فالأخ الشقيق يكون وارثا للباقي تعصيبا ، سواء بعد النصف الذي تأخذه البنت ، إن كانت بنتا واحدة، أو بعد الثلثين اللذين تأخذهما البنات.

 

رابعا : بنات الأخ الشقيق لا ميراث لهم ، لأنهن أرحام ، والأرحام لا يرثون مع وجود أصحاب الفرض أو العاصب.

والله أعلم.

حرر هذه الفتوى: الدكتور: السيد صقر، المدرس بجامعة الأزهر.

 

 

 


الوسوم: