السؤال:

: ما حكم الدين في الصلاة بالمساجد الموجودة أسفل العمارات؟ وهل الصلاة في المساجد الأخرى أفضل؟

الجواب:

مما اختص الله به الأمة الإسلامية أنه جعل الأرض كلها مسجدًا، فأينما أدْرَكَتِ الإنسان الصلاة صَلَّى، وما دامتِ الأرض قد خصَّصها صاحبها للصلاة وصَلَّى الناس فيها صارت مسجدًا وله أحكام كل المساجد، وتكون الصلاة فيه أفضل من الصلاة في أية بقعة أخرى من الأرض.

والمساجد نفسها بينها تفاضل فأفضلها المسجد الحرام بمكة، لأن الصلاة فيه بمائة ألف صلاة فيما سواه، ثم مسجد المدينة لأن الصلاة فيه بألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام، ثم المسجد الأقصى لأن الصلاة فيه بخمسمائة صلاة، وفي كل ذلك وَرَدَتْ أحاديث.

أما باقِي المساجد فهي سواء في الثواب. وبعض العلماء قال: المسجد الكبير أوْلى من المسجد الصغير للصلاة، وقال البعض: المسجد البعيد أوْلى لكثرة الخُطَا إليه، وكل ذلك خلاف في الأفضلية، أما الصلاة في أي مسجد منها فهي صلاة صحيحة لا غبار عليها.

وتُقام فيها الجماعات والجُمَع والأعياد وغيرها، على رأى الجمهور الذي يُسَوِّى بين المساجد في صحة الجمعة، لا فرق بين القديم و الجديد.


الوسوم: ,