السؤال:

الرجاء توضيح فضل صلاة الضحى ووقتها، وجزاكم الله خيرا.

الجواب:

بسم الله ،والحمد لله ،والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

وقت صلاة الضحى من ارتفاع الشمس قدر رمح ؛ أي بعد طلوع الشمس بثلث الساعة تقريبا، إلى ما قبل الزوال، أي قبل الظهر بثلث الساعة تقريبا،وأقلها ركعتان ،ولا بأس بالزيادة، والأولى الاقتصارعلى ثمان ركعات .

يقول الشيخ ابن باز مفتي السعودية السابق (رحمه الله):

صلاة الضحى يدخل وقتها من ارتفاع الشمس قدر رمح ، إلى وقوف الشمس قبل الزوال .

والأفضل صلاتها بعد اشتداد الحر ، وهذه صلاة الأوابين ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : “صلاة الأوابين حين ترمض الفصال “، أخرجه مسلم في صحيحه ، والفصال أولاد الإبل ، ومعنى ترمض تشتد عليها الرمضاء ، وهي حرارة الشمس .

ومن صلاها في أول الوقت بعد ارتفاع الشمس قدر رمح فلا بأس ، ومن صلاها بعد اشتداد الشمس قبل دخول صلاة الظهر فلا بأس ، لأن الأمر في هذا موسع فيه بحمد الله .

والمهم المحافظة  عليها والعناية بها ، فإن كان الإنسان ينشغل عنها في آخر الوقت ويخشى أن لا يصليها بادر بها في أول الوقت حتى يدرك فضلها ، وقد أوصى النبي صلى الله عليه وسلم أبا هريرة وأبا الدرداء بصلاة الضحى ، وقال عليه الصلاة والسلام : ” يصبح على كل سلامى من أحدكم صدقة فكل تسبيحة صدقة، وكل تحميدة صدقة، وكل تهليلة صدقة، وكل تكبيرة صدقة، وأمر بالمعروف صدقة، ونهي عن المنكر صدقة، ويجزئ من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى” . أخرجه الإمام مسلم في صحيحه عن أبي ذر رضي الله عنه .

وهذا يدل على فضل هاتين الركعتين ، وأن لهما شأنا عظيما ، وإذا صلى أربعا أو ستا أو ثمانا أو أكثر فلا بأس ، ولكن أقل ذلك ركعتان يركعهما من الضحى .
والله أعلم .