السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أرجو أن تفيدوني كم المسافة التي يجوز فيها القصر والجمع في الصلاة، وهل اذا صليت الظهر مع العصر في بلد السفر ووصلت لبلد الاقامة العصر هل علي إعادة صلاة العصر

الجواب:

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وجزاكم الله خيرا، وبعد..

فقدأجمع الفقهاء على أن من سافر سفراً مباحاً مسافة تعادل 83 كيلو متراً تقريباً جاز له قصر الصلاة الرباعية من ابتداء مفارقته لعامر قريته، أو مدينته، إلى وصوله الجهة التي يريد. فإن لم ينو بها إقامة، أو نوى إقامة أقل من أربعة أيام قصر الصلاة أيضاً.

كما ذهب الجمهور إلى جواز الجمع بين الظهر والعصر، وبين المغرب والعشاء ، تقديما أو تأخيرا.
ثم اختلفوا في من قدم العصر أو المغرب ثم دخل بلد إقامته أثناء وقتها :
فمذهب المالكية والشافعية و الحنابلة أنه لا تلزمك إعادة صلاة العصر .
وقيل: إنه يلزمك إعادة العصر، وهو وجه عند الشافعية والحنابلة.

والراجح والذي نفتي به أنه لا تجب الإعادة ، لأن الصلاة أديت صحيحة بسبب مشروع وبرئت منها الذمة فلا تجب مرة أخرى، ولأن الجمع رخصة ربطت بوجود السفر، وأنت قد جمعت في حال السفر .

والله أعلم.