السؤال:

ما حكم شراء البيوت بقروض ربوية؟

الجواب:

بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وبعد :-

ندب الإسلام المسلمين إلى عدم شغل ذمتهم بالديون والقروض، مخافة أن تختطفهم المنية دون أن ينتهوا من سداد ما عليهم، ولأن الإسراف في المباحات منهي عنه، ولو كان من مال الإنسان نفسه، فكيف بالاستدانة ؟
وإذا اضطر المسلم إلى القرض، ولم يجد إلا القرض الربوي فإن الإثم يقع على آكل الربا وحده بشرط عدم التوسع في مفهوم الضرورة ، فإن كان مضطرا لعشرة جنيهات فيحرم عليه أن يقترض أحد عشر .

والأشياء التي تقع في نطاق الضرورة هو المسكن والغذاء والدواء واللباس، ولا شك أن المسكن حاجة من الحاجات الأساسية، ولكن يمكن توفيره عن طريق الاستئجار، وليس شرطا أن يكون ذلك عن طريق التملك، وقد أجاز المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث للأقليات المسلمة في بلاد الغرب  بجواز شراء بيت في الغرب بقرض ربوي إذا لم يكن بوسع المسلم شراءه بمال حلال، أي أن أي شخص لا يمكنه شراء بيت بوسعه أن يستفيد من هذه الفتوى حتى لو كان يمكنه الاستئجار، فالفتوى جاءت لتنقل المسلم من الاستئجار إلى التملك في بلاد الغرب، وذلك نظرا لعدم وجود بنوك إسلامية في ديار الغرب.

طالع هنا نص الفتوى : القرض  بالربا لشراء مسكن

وهل يجوز  لغير الأقليات المسلمة أن يترخصوا بنفس هذه الرخصة إذا أصابتهم نفس الظروف؟ أفتى بذلك الشيخ القرضاوي للمغاربة في دولة المغرب.


الوسوم: