السؤال:

نحن في كوسوفا حيث تكثر الهيئات الغربية التبشيرية النشطة في هذا المجال ، وتعقد الكثير من اللقاءات والدورات الخاصة بالتخطيط والمناقشات حول العمل الإنساني في الساحة ، وقد ندعى أحيانا لحضور هذه اللقاءات التي نراها مهمة لمعرفة ما يفكر به الطرف الآخر، ولكنهم في بعض اللقاءات يشربون البيرة وأحيانا الخمر ، فما حكم حضور مثل هذه اللقاءات علما بأن اللقاء فيه نفع ، ولكن أمر الخمور والبيرة يضعنا في مشكلة كبيرة

الجواب:

ندعو لإخواننا في كوسوفا بالتأييد والنصر، ولإخواننا المسلمين في كل مكان، ونشد على أيديهم ونسأل الله لنا ولهم الثبات. أما بخصوص سؤال السائل الكريم فإن الغرض الشريف من حضور هذه الاجتماعات هو معرفة المساعدات الإنسانية والتصدي للأفكار التبشيرية، وتحصين المسلمين ضدها أمر في غاية الأهمية، ولكن على المسلم إذا حضر مثل هذه الاجتماعات أن ينكر بقلبه ووجدانه ما يحدث فيها، ولا يشارك فيها وقد أبحنا حضور هذه الاجتماعات لما يترتب عليها من فوائد عامة لكل المسلمين خصوصًا سكان هذا البلد العزيز من أرض الإسلام؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال في حديث المنكر: “من رأى منكم منكرا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان”.