السؤال:

ما حكم تعليق الطلاق، أو الحلف بالطلاق؟

الجواب:

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وجزاكم الله خيرا، وبعد..

فإذا كنت تقصد بهذا القسم مجرد التحذير ولم يكن في نيتك وقوع الطلاق إذا هي زارتها،  فيمكن الأخذ برأي بعض الفقهاء ـ خلافا للجمهور ـ بأن هذا يعد يمينا، وفي هذه الحالة إما ألا تزورها الزوجة، وإما أن تزورها ويكون عليك كفارة يمين.
أما إذا كنت تقصد وقوع الطلاق إذا هي زارتها فلا مناص ولا مفر من وقوع الطلاق إذا هي فعلت وزارتها، وما دام هذا هو الطلاق الأول ـ أو الثاني ـ فلك أن تراجعها وتستمر الحياة الزوجية كأن لم يكن طلاق، غير أنه تحتسب عليك طلقة من الطلقات الثلاث التي لك على زوجتك، ولا يجوز لك الرجوع عن الطلاق المعلق إذا كنت تقصد وقوع الطلاق عندما أقسمت، ولا عبرة بمن قال غير هذا ، لأنه مخالف لرأي الفقهاء قديما وحديثا، فهم مجمعون على عدم الرجوع وعلى وقوع الطلاق عند قصد الطلاق من التعليق. والله أعلم.

وللتفصيل طالع هذه الفتوى: الطلاق المعلق وحكم الرجوع عنه
والله أعلم.