السؤال:

أنني وجدت ميراثا من أبي، فاشتريت به بيتا لزوجي الكريم وببعض ماله الذي لم يكن سيبقى منه شيء لو لم أخذته، هل فعلي هذا صحيح شرعًا؟ وكتابة المنزل باسمه تكون أم باسمي؟

الجواب:

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد :

يقول الدكتور السيد صقر -المدرس بجامعة الأزهر- :
لا أرى بأسا -أيتها الزوجة الكريمة- بما تفعلين، بل أرجو من الله تعالى أن يثيبك على عملك هذا، فأنت تحافظين على مال زوجك، وتدبرين له معيشته، وتحقيقين له ما يعجز هو عن تحقيقه، ولا أظن أنه يحزن إن علم أنك اشتريت بيتا من مالك وبعض ماله الذي لم يكن سيبقى منه شيء لو لم تأخذيه، فجزاك الله خيرا وبارك فيك.
أما كتابة المنزل باسمك أو باسمه فهذا يرجع إلى اعتبارت الظروف، وإن كان الحق أن يكتب باسمكما معا، إما شركاء دون تحديد نصيب كل منكما، وإما مع تحديد نسبة الخمسة عشر بالمائة له بواقع ما دفع من ماله في شراء البيت.
وأسأل الله تعالى أن يبارك لكم وأن يؤيكم ويرزقكم ويحفظكم.

والله أعلم.