السؤال:

كيف أتصرف مع الزوج العاصي الذي يزني؟ هل يكون بالتفريق أم بالتطليق؟

الجواب:

مرتكب المعصية نتقرب إليه أكثر نفسيًّا وعاطفيًّا ونشبعه؛ لأنه عادة لا ينظر إلى غيرها ولا يأتي لهذه المحرمات إلا لفقده لهذه الأمور؛ لعل العيب عندها هي، أما إذا كانت تقوم بواجبها كزوجة تتجمل له وتشبعه وتتقرب منه، فإن ذلك سيساعدها على أن يبتعد عن هذه الرذيلة التي ما أتاها غالبا إلا لأنه يفتقدها، وإذا كانت هي تعطيه هذا الإشباع وتؤدي واجبها كزوجة ورغم هذا يستمر هو في معصيته، أقول لها: استمري معه سيأتي الوقت الذي يقدرك ويرى فيك أنك خير من الأخريات، وعند ذلك سيكف عن هذا الفعل وينصلح حاله، وأيضا أقول لك: استعيني بالله، واسألي الله أن يهديه ويتوب عليه وحببي إليه الإسلام والإيمان وذكريه بالقبر وبيوم الحساب، وبأن المعصية لذتها تنتهي وتبقى عواقبها الوخيمة