السؤال:

لدي عدة أسئلة:
1 – هل أقضي الصلوات التي فاتتني بسبب التقصير أم أكثر من النوافل.
2 – هل وسائل منع الحمل جائزة .
3 – لماذا يكون في حديث الله سبحانه وتعالى عن نفسه في مواضع بصيغة الجمع وفي مواضع أخرى بصيغة المفرد

الجواب:

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وجزاكم الله خيرا، وبعد..

فنرجو إرسال كل سؤال في بطاقة مستقلة على حدة في المرات القادمة، لكي نوفيك الإجابة الشافية ، ولذا سنجيبك إجابات مختصرة هذه المرة:

أما التوبة من الصلاة : فقال الجمهور بوجوب القضاء، وقال البعض بأنه تكفي التوبة والاستقامة، لأن الصلاة حق لله تعالى.
فإذا كنت قاضيا فأولى لك أن تقضي مع كل فرض مثله كما قلت، وهذا أولى من التنفل ، لأنه أحوط، ولأن ثواب الفريضة أكثر من ثواب النافلة.

ـ وأما وسائل منع الحمل فهي جائزة إذا كان المنع مؤقتا، أي لا يعقم بحيث يصيب بالعقم.

ـ وأما حديث الله تعالى عن نفسه المقدسة بصيغة الجمع فذلك من باب التعظيم ، وحيث إنه تعالى صاحب الكبرياء والعظمة فله الحق في تعظيم نفسه متى شاء، والالتفات من صيغة الجمع إلى صيغة المفرد من الصيغ البلاغية ، وهو في الآية لعدم توهم أن البيت لله تعالى وإبراهيم ، فلو قال تعالى ( وطهر بيتنا ) لتوهم أن البيت لإبراهيم أيضا، وكذلك لو قال تعالى ( لا تشرك بنا ) فإن الجمع يتعارض ظاهره مع التوحيد فكان الأنسب الإفراد.
والله أعلم.