السؤال:

لي أخ غني فهل يجوز أن أعطيه من الصدقة، وهل يجوز أن أعطيه من الأضحية ليقوم هو بدوره يعطي أقارب زوجته حتى لا يصفوه بالبخل؟ وهل يجب كتاب الدين ؟

الجواب:

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وجزاكم الله خيرا، وبعد..

فالصدقة على الغني حرام، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( لا تحل الصدقة لغني ، ولا لذي مرة ـ قوة ـ سويّ ).
فلا يجوز إعطاء هؤلاء الأقارب من الصدقة.
ولكنهم أقارب لهم الصلة، فلا بأس أن يهديهم من الأضحية، ولكن لا يعطي ذلك الأخ من الأضحية إلا شيئا يسيرا على سبيل الصلة له هو فقط، أما أن يعطيه جزءا ليرائي به ويعطيه لأقارب زوجته حتى لا يوصف بالبخل فهذا لا يجوز في شرع ولا عرف ، وليدعه يظهر على حقيقته، أو ينفق من ماله ليرائي أهل زوجته، ولا يشاركه في الإثم.

وأما عدم كتابة الدين وإثباته فهذا أمر ليس بمستحب، والمستحب والمسنون كتابة الدين كما امر الله تعالى، إلا أن يكون  أعطى شخصا خاصا بينه وبينه صلة خاصة وهو مؤتمن ويثق أنه سيرد الدين ، وذلك عملا با في آية المداية في آخر سورة البقرة.
والله أعلم.
وكل عام وأنتم بخير.
والسلام عليكم.