السؤال:

ما حكم الرجوع في صدقة سوار علما بأن أمي أقسمت علي الرجوع به ؟ وكيف نصوم يوم عرفة علما بأنه لم يثبت في بعض البلاد ؟

الجواب:

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وجزاكم الله خيرا، وبعد..

 

فأما السوار فإن كنت تلفظت بأنك تتبرعين بالسوار أو نذرتيه فلا يجوز الرجوع من أجل قسم الأم، لأنه صار نذرا يجب الوفاء به وعدم الوفاء معصية لا تطاع الأم فيها.

 

وأما إن كان ما صدر منك مجرد نية فقط دون تلفظ فالجمهور أنه لا يلزم وقال الإمام أبو حنيفة أنه يلزم بالنية، فالأولى أن تتبرعي به ، ومع هذا حاولي إرضاء الأم بكلام طيب واعتذار جميل ، وحسن

عشرة وهدية ، أو نحو ذلك.
وهذه فتوى ذات صلة :
هل يجوز بيع الأضحية بعد شرائها؟

 

ـ وأما صيام يوم عرفة فيجوز حتى لو كان في بلد لم يتبعوا هلال مكة المكرمة ( السعودية ) ، وذلك لأن تلك البلد خاطئة بالإجماع، حيث أجمع العلماء على وجوب اتباع هلال مكة في شهر ذي الحجة ،

مع أنهم اختلفو في غيره من الأشهر.

وللتفصيل طالعي هاتيتن الفتويين:
اختلاف المطالع في هلال ذي الحجة
و  اختلاف المطالع في ذي الحجة وأثره على الحج
والله أعلم.