السؤال:

ما حكم الملابس التي جاءت من طريق غير مشروع؟ وما حكم التدخين؟

الجواب:

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وجزاكم الله خيرا، وبعد: فالحمد لله الذي تاب عليك من الفاحشة، والحمد لله على أنك لم تفعل معها ما يزيل بكارتها فتكبر المشكلة ويعظم الذنب، ونسال الله تعالى أن يغفر لك وأن يحفظك.
وأما تلك الملابس التي أهدتها لك فأولى بك أن تتصدق بها، فلعل التصدق بها يكون من تمام التوبة، حتى لا تذكرك بها، وحتى تتجنب ما جاء من طريق غير مشروع.

وأما التدخين بما فيه الأرجيله ـ إن كان الأرجيل من التدخين ـ فحرام بالإجماع، ولم يعد أحد من العلماء يقول بكراهته بعد ما ظهر يقينا ما فيه من أضرار ومخاطر متعددة.

والله أعلم.