السؤال:

كان زوجي طلقني طلاقا بائنا، وقد مضت على هذا الحال أكثر من سبعة شهور، ولما تذكرت تلك المناظر التي رأيتها عند زوجي يقلق قلبي، وأجد في نفسي وجدا وأسى، فبماذا تأمرونني الآن؟

الجواب:

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد :

فما دامت الرجعة الآن غير ممكنة ولا سبيل إليها؛ وكان الطلاق بعد نفاد الصبر منك على تلك الآلام التي حاولت أن تصبري عليها أكثر فلم يكن ذلك في وسعك؛ ولم يكن الإجهاض بشيء متعمد منك.. ما دام الأمر كذلك فلا عليك أيتها الأخت الكريمة، فلا تشغلي نفسك ولا تفكري في تلك العلاقة التي انتهت، وما دمت تستغفرين الله تعالى وترجين عفوه ورحمته فإا نرجو الله تعالى أن يعفو عنا وعنك.

فانظري في حاضرك واعملي لمستقبلك ولا ترهقي نفسك بالتفكير في ذلك الماضي.

والله في عونك.