السؤال:

أي التشهد أصح في الصلاة ذلك أن هناك صيغ متعددة قد وردت عن النبي صلى الله عليه وسلم؟

الجواب:

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
فإن أصح حديث جاء في التشهد هو تشهد ابن مسعود رضي الله عنه، ونصه الأتي:
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ كُنَّا نَقُولُ التَّحِيَّةُ فِي الصَّلَاةِ وَنُسَمِّي وَيُسَلِّمُ بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ فَسَمِعَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ قُولُوا التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ فَإِنَّكُمْ إِذَا فَعَلْتُمْ ذَلِكَ فَقَدْ سَلَّمْتُمْ عَلَى كُلِّ عَبْدٍ لِلَّهِ صَالِحٍ فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ.
قال مسلم: أجمع الناس على تشهد ابن مسعود، لأن أصحابه لا يخالف بعضهم بعضاً.
وقال الترمذي والخطابي وابن عبد البر، وابن المنذر: تشهد ابن مسعود أصح حديث في التشهد.
وهناك صيغ صحيحة في التشهد منها ما رواه مسلم عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم واختاره الإمام الشافعي، ولفظه ” التحيات المباركات الصلوات الطيبات لله السلام عليك أيها النبي ورحمة الله تعالى وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله “.
والله أعلم.