السؤال:

أدركتني صلاة الظهر وأنا أعود من السفر، ثم نويت أن أصليها في أول وقتها قصرا وجمع تقديم مع العصر، وأعلم يقينا أنني سأصل إلى الدار قبل دخول وقت العصر، فما الحكم ؟ وهل أعيد صلاة العصر التي كنت قد صليتها وأنا مسافر ؟

الجواب:

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وجزاكم الله خيرا، وبعد..

فأما القصر فلا خلاف في جوازه طالما حان وقت الصلاة قبل دخول محل الإقامة.

وأما الجمع فيجوز جمع التأخير عند الحاجة.

وأما جمع التقديم فالأولى تركه ، فتصلي الصلاة الحاضرة ( ظهرا أو مغربا) في وقتها، ثم تصلى العصر أو العشاء في وقتها بعد العودة، وحينئذ تتمها.

أما إن جمعت وقدمت ثم أدركت وقت الثانية التي قدمتها في محل الإقامة فقيل: لا تعيدها ، وقيل: تجب إعادتها تامة. فالأحوط عدم جمع التقديم في مثل هذه الحالة، اللهم إلا للحاجة الشديدة.

والله أعلم.