السؤال:

ارتبطت بأخت لا تقربني وأردت ان أتزوجها ووعدت بها بذلك لكنني كنت أخلو بها دون الوقاع، وكانت تعاتب نفسها لكنني كنت أقول لها: ( أنت أمام الله زوجة لي ) .. فهل يجوز ذلك؟ وأنا الآن تبت إلى الله وأردت الزواج بها بحق، فهل يجوز أن أمضي هذا سرا؟

الجواب:

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وجزاكم الله خيرا، وبعد..

فقد سبق الجواب عن هذا السؤال ، وكان كما يلي :

إنه لا أثر لقولك لها: ( أنت أمام الله زوجة لي )، فهذا كلام باطل وفاسد ولا يترتب عليه شيء إلا الإثم ، نعم تأثم لأنك خلوت بها وهي أجنبية عنك، وتأثم لأنك تخدع نفسك وتخدعها بكلام باطل تعطي به للشيطان فرصة وتفتح له بابا كبيرا لإيقاعكم في الفاحشة تحت زعم الزوجية الموهومة الزائفة. إن لم تكونوا وقعتم فيها بالفعل ( العلاقة الحميمة)

وهذا الكلام لا أثر له ولا تترتب عليه أي نتيجة لأن شرط الزواج الصحيح أن يكون في حضرة شاهدين عدلين وأن يكون علنا ، وأن يشهر ويعلم به كافة المحيطين بالزوجين.  أما ما حدث بينكما فإنما هو فعل مراهقين طائشين جاهلين بأحكام الدين.

فاستغفر الله تعالى،  وتب إليه، واحمده أن شغلك بمصالحك وأبعدك عن فرص الشيطان، وانس تلك الفتاة، وشق طريق الحلال، وعندما تستعد للزواج فابحث عن زوجة صالحة ، سواء كانت هي أم غيرها.

نسأل الله تعالى أن يغفر لنا ويكرمنا جميعا.

والله أعلم.