السؤال:

أرجو بيان الفرق بين الحرام والمستحب والمكروه والمنهي؟

الجواب:

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد..

 ففعل الحرام يأثم فاعله ويستحق بع العقاب إن لم يتب منه، فإن كان من الكبائر فلا تكفره إلا التوبة النصوح، وإلا لاستوجب العذاب ، وإن لم يكن من الكبائر فربما كفرته الأعمال الصالحة، إذ الحسنات يذهبن السيئات، بشرط تجنب الكبيرة وعدم الإصرار على الصغيرة .

 وغير المستحب قد يكون مباحا فلا حرج في فعله، وقد يكون مكروها ، وفعل المكروه قد يأثم صاحبه وقد لا يأثم،  لأن المكروه قسمان: مكروه تحريما ، فهو في ذاته محظور شرعا ولكن بدرجة أقل من الحرام، وهذا يأثم فاعله، وإثمه تكفره الحسنات بالشرط السابق.
 ومكروه تنزيها، وهو غير محظور في ذاته ، وإنما حظر لأمر متعلق به، وهذا القسم أقل إثما من الأول، وربما يخلو من الإثم .

 فالأعمال المنهي عنها شرعا متفاوتة بحسب درجة النهي عنها ، وبحسب ما يترتب عليها من الأضرار والمفاسد، وكذلك بحسب نية وحال فاعله والدافع له على فعلها.

والله أعلم.