السؤال:

إليكم مني ثلاثة أسئلة، وأرجو الجواب عنها : هل يصبح المدين بريئا من الدين؟ وهل في الاستخارة يشترط الرؤيا؟ وما طلوع الشمس والشروق؟

الجواب:

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :

.1 نعم إذا سامح صاحب المال المدين برضا نفس منه فقد أصبح المدين بريئا من الدين، أي برئت ذمته ولا يكون مدينا، كأنه أدى الدين تماما، ويصبح المال الذي أخذه بالدين ملكا خالصا له، لأن التنازل تمليك، فيجوز للمدين بعد التنازل من الدائن أن يتصرف في هذا المال كسائر أملاكه بكل أنواع التصرف المباحة والمستحبة.

ولكن يلاحظ : أن المسامحة مرتبطة في السؤال بحال موت المدين، فكيف يمكن والحال  هذه للمدين أن يتصرف بعد موته، إنما يكون التصرف لورثته الذين تنتقل إليهم ملكية المال بمجرد موته.

اللهم إلا أن يكون المقصود بالسؤال ايضا أن تقع المسامحة في صورة أخرى يظل فيها المدين حيا بعد غسقاط دينه من قبل الدائن.

.2 الاستخارة لا يشترط فيها الرؤيا، ولكن أيضا لا مانع من الرؤيا، وخاصة غذا ارتبطت بموضعها وكانت واضحة وفهما المستخير، وبالأخص عندما يتكرر الأمر كما في حالتك أيتها الأخت الكريمة، فلا مانع من الاستئناس والاستدلال بالرؤية في هذه الأحوال.

.3 أما طلوع الشمس فهو الشروق، وهي الذي يعلن عنه علماء الفلك في النتائج وفي الجرائد، ولكن لأنه قد نهى النبي -صلى الله عليه وسلم- عن الصلاة عند طلوع الشمس حتى ترتفع، فعلى المسلم أن ينتظر حتى يمضي هذه الوقت، وهو ما بين ثلث الساعة إلى نصفها، وبمضيه يدخل وقت صلاة الضحى، فهي صلاة الضحى.

والله أعلم.