السؤال:

ما حكم عقد الزواج العرفي ؟

الجواب:

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وجزاكم الله خيرا، وبعد..

نعم أختنا الكريمة يجوز أن يقوم القاضي نفسه بكتابة عقد زواج شرعي دون أن يسجل في السجلات الرسمية فيصبح عرفيا ، مع ضرورة أن يعقده القاضي بصفته قاضيا.

وإتمام العقد عند محام أو قاض فيه حفظ للحقوق، لأنه عندما يعقده أحدهما بصفته المذكورة فإن عقد الزواج يصبح مدنيا، ويمكنك بعده أن ترفعي دعوى صحة توقيع ونفاذ فيصبح العقد رسميا تترتب عليه كل الحقوق، وذلك من أجل الأولاد على الأقل إن أراد الله وقدر بينكما ولد.

أما إذا تم بورقة تم طباعتها بصيغة تشبه صيغة الزواج الدائم بوجود الإيجاب والقبول والمهر وبوجود شاهدين اثنين: فإنه يشترط مع هذا الإعلان ، ولو بعد العقد ، لكن بوقت يسير  دون انتظار ولا تأجيل. والعقد في هذه الحالة مختلف في صحته، وأيا كان الأمر فليس فيه حفظ للحقوق .

فما دامت الفرصة متاحة لكتابة العقد لدى محام فما المانع من ذلك، لا ينبغي أن تلجئي إلى الكتابة العرفية البحتة إلا إذا لم يمكن غيرها، أي إذا اضطررت إليها، فلا تخبريه بما يترتب على عقد الزواج لدى محام ورغّبيه وحاولي تعجيل العقد، ولو في شهر رمضان، والعقد أثناء الصيام جائز ولكن يحرم الجماع وما يؤدي إليه بالنهار، ويستحب الزواج في شوال، فاتق الله وتوبي عن الفاحشة وعن كل علاقة غير مشروعة بهذا الرجل حتى يتم العقد الصحيح ، وخاصة في هذه الأيام المباركة، حتى يتوب الله عليك ويغفر لك.
والله أعلم.