السؤال:

هل يجوز نسخ البرامج التي تنتجها الشركات وتكون الملكية للشركة؟

الجواب:

بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وبعد :-

إن هذا الموضوع مشكل بحق، وقد تناوله العلماء ما بين دراسة متأنية، وما بين فتوى عاجلة ردا على استفتاء مباشر عاجل، ومثل هذه القضايا الخطيرة لا تصلح فيها الفتاوى العاجلة.

ومن بين الجهات الجماعية التي تناولت هذا الموضوع المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث، وقد خرج بقرار مؤداه أن من حق الشركات التي تقوم على إنتاج البرامج أن تمنع غيرها من نسخها إلا بإذنها أيا كانت الصورة التي خرج عليها البرنامج من كتب أو اسطوانات أو أشرطة أو غيرها، ولا يجوز لأحد من الناس أن ينسخ هذه البرامج سواء أكانت النسخة للاستعمال الشخصي أو التجاري إذا ما احتفظت الشركة المنتجة بحقوق النسخ إلا من اشترى نسخة فله أن ينسخ منها ما شاء بشرط أن يكون هو وحده المنتفع بهذه النسخ لا أحد غيره .

غير أن هناك فتاوى أخرى عاجلة لبعض العلماء تجيز في نطاقات معينة عملية نسخ البرامج، وهي بالطبع لا ترقى أبدا إلى مصاف الفتاوى المجمعية.

والله أعلم.