السؤال:

تقدم شخص إلى رجل ثري ليطلب قرضاً، فقال له الثري: أعطيك القرض، ولكن أرغب في التزوج من ابنتك على سنة الله ورسوله وبرضا البنت. ويقول: إن هذا العقد والموافقة لم تتم وأنتظر حكم الشرع في هذا الزواج لو تم؟

الجواب:

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

يقول الدكتور عجيل جاسم النشمي ـ أستاذ الشريعة الكويت:

إذا كان القرض مشروطاً بالموافقة على الزواج من الفتاة، فهذا عقد غير صحيح، وهو عقد باطل؛ لأنه من باب صفقتين في صفقة، أو بيعتين في بيعة. وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك. وهو كنكاح الشغار وهو أن يزوج الرجل ابنته على أن يزوجه الآخر ابنته ومهر كل منهما في مقابل الآخر.

ومن جانب آخر هذا عقد قد يورث خلافاً ونزاعاً فهو شرط فاسد. وقد نصَّ كثير من الفقهاء على عدم جواز البيع مع شرط القرض أو الإجازة أو التزويج وما إلى ذلك.

والله أعلم.