السؤال:

ما حكم إزالة الشعر نهائيا من منطقة العانة؟ هل يمنعها الإسلام؟

الجواب:

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وبعد.
فإنَّ إزالة الشعر نهائيا من منطقة العانة، فإنه يخشى أن يكون من التغيير لخلق الله الذي جاء النهي عنه، وفي إزالة هذا الشعر نهائيا جملة من المحظورات، نذكر منها ما جاء على موقع الشبكة الإسلامية :
أما الإزالة النهائية لهذه الشعور بحيث لا تنبت مرة أخرى ففيها عدة محظورات :
الأول : أن ذلك يدخل في تغيير خلق الله، قال تعالى حاكيًا عن إبليس اللعين : (وَلأُضِلَّنَّهُمْ وَلأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الأَنْعَامِ وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ) [النساء: 119].
والمراد بتغيير خلق الله كما قال البيضاوي : (تغييره عن وجهه وصورته أو صفته). فيدخل في ذلك قتل أو إزالة الخلايا التي تنتج هذه الشعور. (وقد سئل الدكتور نزار ريان عن إزالة الشعر بالليزر بصورة لا يوجد بعدها، فخشى أيضا أن تكون من تغيير خلق الله المنهي عنه).
الثاني : أن ذلك مضاد للحكمة التي خلق الله هذه الشعور لأجلها، فما خلق الله هذه الشعور إلا لحكمة وإن خفيت علينا.
الثالث : أن إزالة هذه الشعور نهائيًا يفوت على المكلف عبادة أمر بها، وهي أخذ هذه الشعور كلما نمت.
الرابع : أن ذلك لا يُؤمَن معه حدوث ضرر، إما بسبب قتل أو إزالة الخلايا التي تنتج الشعور، أو بتأثير الوسيلة المستخدمة في ذلك. أهـ
والله أعلم.