السؤال:

أريد ان اسأل عن اموال بناء جامع يقوم ببنائه عمي من أموال قد ورثها عن جدي حيث جدي قام بحرمان والدي من الميراث واعطاه الى اولاده من الزوجه الثانيه وقام عمي ببيع ما يعادل ثلثين امواله واموله بلالبنك ووضعها في بناء المسجد

الجواب:

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
اختلف الفقهاء في جواز حرمان الوالد ولده من الميراث، فمنعه جماعة مطلقا، و أباحه جماعة إن كان هناك ما يدعو إلى ذلك، كأن يكون الولد عاقا لوالده.
ولكن الراجح أنه من الأولى ألا يحرم الوالد ولده من الميراث، لما يترتب على ذلك من ضرر، كسوء العلاقة بين الإخوة ، وكره الولد لوالده ، وهو نوع من تقطيع الأرحام ، كما أن الميراث حق لله تعالى .

فعلى الورثة أن يقسموا المال الموروث ويخرجوا نصيب الأخ الذي حرمه والده من الميراث.

أما عن بناء المساجد فإنه  لا يجوز بناء المساجد بأموال ربوية على رأي جمهور الفقهاء، وإن كان تخلصا من المال الحرام، فأرى أنه لا بأس به.

على أن المسألة فيها محل نزاع بينك وبين عمك، فلا يجوز أن نقطع بأي شيء حتى نستمع منه، لأن السماع من طرف واحد لا يكفي.

وإنما قلنا لك بعض الضوابط في المسألة ، ولا نسقطها على حالتك الواردة في السؤال، وعليك بالبحث عن حقك وأخذه إما عن طريق التراضي أو التقاضي.

والله أعلم


الوسوم: ,