السؤال:

ما حكم الحديث بين الجنسين لأداء الواجبات الكفائية التي يشترك فيها جماعة النساء مع الرجال؟

الجواب:

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد.
يقول الدكتور رجب أبو مليح محمد ـ المحرر المسئول عن النطاق الشرعي بموقع إسلام أون لاين – :
فالحديث بين الرجل والمرأة غير ممنوع على وجه العموم، مادامت هناك حاجة تدعو إليه، وقيام المرأة بالدعوة إلى الله من الواجبات الكفائية التي يشترك فيها جماعة النساء مع الرجال، لكن يجب التنبه لطبائع النفوس البشرية من الميل والزيع والبعد عن النهج الشرعي المرسوم في العلاقة بين الجنسين، فلا يكون الحديث في الدعوة داعيا إلى مخاطبة الغرائز وإثارة الشهوات، وإذكاء النفس الأمارة بالسوء، والتغرير باسم الدعوة، وكل إنسان بصير على نفسه، عالم بكمائنها، فليتق كل إنسان ربه، فإن تحدثت المرأة للرجل عبر البالتوك أو غيره من برامج المحادثة، فليكن في حدود الأدب الذي رسمه الإسلام بين الجنسين.

وإنا كنا نميل إلى أن تتخذي صاحبة لك تعينك على طاعة الله ويتخذ هو صاحبا له، فهذا أبعد عن مواطن الشبهات، فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه، ومن حام حول الحمى أوشك أن يقع فيه.
كما أننا نخشي من شيء يشوب الإخلاص، فقد يلتزم هو بالطاعة من أجلك أو تلتزمين بالطاعة من أجله، فيخدش الإخلاص ويدب الرياء، نسأل الله لكما العفو والعافية.
والله أعلم.