السؤال:

ما حكم الاستمناء في رمضان؟

الجواب:

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد..
فالحكم في مسألتك يفرق فيه بين أمرين:
الأمر الأول: إذا كنت قد مارست العادة السرية قبل أذان الفجر فصومك صحيح ولكن حسبك أن تستغفر الله تعالى إذا كان الاستمناء قد عادة لك.
الأمر الثاني: أن تكون قد مارست العادة السرية بعد أذان الفجر فقد ذهب جمهور الفقهاء إلى أن إخراج المني في نهار رمضان مبطل للصوم، لما في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “كل عمل ابن آدم يضاعف الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف، قال الله تعالى: (إلا الصوم، فإنه لي وأنا أجزي به، يدع شهوته وطعامه من أجلي…”.
والمستمني لم يدع شهوته، وهذا رأي جمهور أهل العلم.
وإذا كان الاستمناء مبطل للصوم فالواجب هو القضاء فحسب وليس عليك كفارة فالكفارة لا تجب إلا بالجماع.
وينبغي لك الإكثار من الاستغفار، والأعمال الصالحة، والبعد عن المثيرات من مسلسلات وأفلام وغيرها، وعليك بالمبادرة بالزواج إن استطعت إليه سبيلاً، وإلا فأكثر من الصيام والزم رفقة صالحة، واحذر قرناء السوء.
والله أعلم.