السؤال:

وردت أحاديث في فضل الصلاة بعد المغرب مثل " من صلى بعد المغرب ست ركعات لمم يتكلم فيما بينهن بسوء عدلن له بعبادة ثنتي عشرة سنة " , فما صحتها ؟

الجواب:

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
وردت جملة من الأحاديث الضعيفة في العبادة بعد المغرب والضعيفة : منها الحديث الوارد في السؤال، ” من صلى بعد المغرب ست ركعات لم يتكلم فيما بينهن بسوء عدلن له بعبادة ثنتي عشرة سنة ” .

قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 681 ) : ضعيف جدا .

أخرجه الترمذي ( 2 / 299 ) و ابن ماجه ( 1 / 355 ، 415 ) و ابن نصر ( ص 33 ) و ابن شاهين في ” الترغيب ” (272 / 2 ) و المخلص في ” الفوائد المنتقاة ” ( 8/ 34 / 1 ) و العسكري في ” مسند أبي هريرة ” ( 71 / 1 ) و ابن سمعون الواعظ في ” الأمالي ” ( 1 / 61 / 2 ) من طريق عمر بن أبي خثعم عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعا ، و قال الترمذي : حديث غريب لا نعرفه إلا عن عمر بن أبي خثعم ، و سمعت محمد بن إسماعيل ( يعني البخاري ) يقول : عمر بن عبد الله بن أبي خثعم منكر الحديث ، و ضعفه جدا ، و قال الذهبي في ترجمته : له حديثان منكران هذا أحدهما .

ومثال الأحاديث الموضوعة: “من صلى بين المغرب و العشاء عشرين ركعة بنى الله له بيتا في الجنة ” .قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 680 ) : موضوع .
والله أعلم.