السؤال:

لي أقارب يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله, وأنا أخاف على نفسي إذا دعوني لزيارتهم وقد أكذب أحياناً بأنني مشغول, فما حكم ذلك .. ؟

الجواب:

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
يقول الدكتور علي بن حمزة العلواني العمري  ـ أستاذ الفقه بمعهد مكة المكرمة بجدة ـ المملكة العربية السعودية :
أعانك الله وسدد خطاك وأنصحك بقول الحقيقة؛ لأنه قد تحتاج إليهم في أي ظرف كان، ويمكن أن توري في بعض أعمالك الأخرى التي لا تسبب لك ضررا، وحاول دائما أن تتخذ الأمور الوسط لقول النبي صلى الله عليه وسلم: ( سددوا وقاربوا والقصد القصد تبلغوا )
والله أعلم.