السؤال:

أنا شاب كثير الشكوك والوساوس بعد العقد على زوجتي وفي نفس الليله قمنا بتناول العشاء بفردنا في غرفه مغلقه الباب غير مغلق بالمفتاح بالطبع ، في بيت أهلها وكان أهلها موجودون خارج الغرفه . وأثناء ذلك قمت بتقبيلها و إحتضانها (ولم يحدث وطء) لان أهلها قد يدخلون علينا في أي لحظه أيضا هي لم تكن لتمكني من وطئها قبل الزفاف وذلك بحكم العادات التي تقتضي فض البكاره ليله الزفاف وإطلاع الأهل على الدليل ، واستمرت هذه الخلوة نحو نصف الساعه هي فتره تناولنا العشاء وفي اليوم التالي خرجنا بمفردنا في سيارتي. بعدها بفتره لا أذكرها أنتابتني الشكوك حول صحه العقد وفي ليله أنتابتني الشكوك والوساوس ولم أتمكن من النوم وغالب ظني أني تلفظت ب (انت طالق يا فلانه وسميت زوجتي) لأسكت هذه الأفكار أو الوساوس برأسي وندمت بشده بعدها وتعاملت مع الموضوع على أساس أنها وساوس و أني لا أريد الطلاق  وتعاملت معها على أنها لا تزال زوجتي وتبادلت معها القبلات و اختليت به غير مره ولكن دون وطء بعدها بحوالي شهر تذكرت الموضوع وحزنت بشده وراجعت زوجتي بأن قلت منفردا بنفسي بصوت عالي راجعت زوجتي فلانه إلى عصمتي فهل مراجعتي لها صحيحه وهل هي في عصمتي علما بأنه حتي الاّن لم يمر سوى 57 يوما منذ كتابه العقد ولم يحدث دخول و إنما ما حدث هو الخلوة المذكورة

الجواب:

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

فالطلاق لا يقع بالشك ، فمن القواعد الكلية التي قررها الفقهاء قاعدة “اليقين لا يزول بالشك” وإعمالا للقاعدة السابقة فالمتيقن هو عقد النكاح والمشكوك فيه هو الطلاق، ومن ثم فالطلاق المشكوك فيه لا أثر له على عقد النكاح، فالذي شك هل طلق أم لا ؟ لم يقع شيء  وهذا ما ذهب إليه الأئمة أبو حنفية والشافعي وأحمد بن حنبل.

وخلاصة القول لا تلتفت أخي الكريم إلى هذه الوساوس وكن على يقين أن هذا من مداخل الشيطان ليفسد عليك أمر دينك ودنياك فأكثر من الاستعاذة ولذ بحمى الله تعالى ولن يجد الشيطان عليك سبيل.. نسأل الله تعالى أن يبارك لك في زوجك وأن يجمع بينكما في خير.

والله أعلم.

 


الوسوم: , , ,