السؤال:

السلام عليكم الرجاء اذا كانت هنالك استاذه إمرأه الرجاء تحويل السؤال لها عفوا على هذا السؤال الجرئ السؤال في غسل المرأه هل على المرأة عند الغسل وعند غسل المنطقه التناسليه عليها ان تغسل داخل الشفرين الصغيرين لأنها لا ترى الفتحه البوليه والمهبليه فهل عليه ان تتحرى ادخال الماء الى الدخل ام يكفي غسل المنطقه من الخارج وليس عليها تويب الماء ناحية المنطقه انا اعاني من وسواس في الطهارة وابالغ في الغسل وعند الغسل في دورة المياه فماذا افعل الجميع يعلق بأني أمكث زمن عند الأستحمام او في دورة المياه

الجواب:

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
أيتها السائلة الكريمة يكفيك غسل الفرج غسلا جيدا حتى يغلب على ظنك زوال النجاسة التي سببها خروج البول.
وهذا الغسل يكون من الظاهر فقط فلست مطالبة بإدخال الماء داخل الفرج أو محاولة معرفة مجرى البول كل ذلك من الوساوس التي تضيع الوقت وتؤثر على صحة الإنسان
جاء في الموسوعة الفقهية الكويتية:
يجزئ المرأة الاستجمار من الغائط بالاتفاق , وهذا واضح . أما من البول فعند المالكية لا يجزئ الاستجمار في بول المرأة , بكرا كانت أو ثيبا . قالوا : لأنه يجاوز المخرج غالبا . [وجاء في مواهب الجليل من كتب المالكية: بول المرأة يتعين في غسله الماء.]
وعند الشافعية : يكفي في بول المرأة – إن كانت بكرا – ما يزيل عين النجاسة خرقا أو غيرها , أما الثيب فإن تحققت نزول البول إلى ظاهر المهبل , كما هو الغالب , لم يكف الاستجمار , وإلا كفى . ويستحب الغسل حينئذ .
أما عند الحنابلة ففي الثيب قولان الأول : أنه يكفيها الاستجمار . والثاني : أنه يجب غسله . وعلى كلا القولين لا يجب على المرأة غسل الداخل من نجاسة وجنابة وحيض , بل تغسل ما ظهر , ويستحب لغير الصائمة غسله .
ومقتضى قواعد مذهب الحنفية أنه إذا لم يجاوز الخارج المخرج كان الاستنجاء سنة . وإن جاوز المخرج لا يجوز الاستجمار , بل لا بد من المائع أو الماء لإزالة النجاسة . ولم يتعرضوا لكيفية استجمار المرأة .

والله أعلم.