السؤال:

ما حكم رؤية أثر للعجين بعد الغسل؟

الجواب:

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد :

اختلف العلماء في حكم من توضأ أو أغتسل وعليه مداد- والمداد هو الحبر-، فقال بعضهم : لا يضر ذلك لمن كانت مهنته الكتابة لمشقة الاحتراز عنه، وقال بعضهم : لا يضره إذا كان الحبر رقيقا، وعلى كل فيمكنك الأخذ بمذهب من لا يرى به بأسا في وضوئك الذي مضى، وعليك أن تتأكد من إزالته في المستقبل.

جاء في كتاب مواهب الجليل للحطاب من أعيان المالكية :

قال محمد بن دينار فيمن لصق بذراعه قدر الخيط من العجين لا يصل الماء لما تحته فصلى بذلك لا شيء عليه.
وقال ابن القاسم : عليه الإعادة.

وجاء في موضع آخر من نفس الكتاب :

قال ابن القاسم : ومن توضأ على مداد بيده لم يضره وقال ابن عرفة الشيخ عن ابن القاسم : من توضأ على مداد يديه لم يضره وقال ابن عرفة عن ابن القاسم : من توضأ على مداد بيده أجزأه، وعزاه الطراز لرواية محمد وقيده بالكاتب وقيده بعض شيوخنا برقته وعدم تجسده.

والله أعلم.