السؤال:

كيف تكون إقامة الزوجة بمفردها في الغرب؟

الجواب:

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
هذا السفر فيه ضياع للأسرة وللزوجة وتعريضها للفتن، فإقاماتها هناك مهلكة ومضيعة لها، ولهذا مثل هذا السفر والإقامة في الغرب للحصول على الجنسية يحرم، حيث إن القاعدة الشرعية تقضي بدرء المفاسد مقدم على جلب المصالح.

يقول الأستاذ  محمد أصبان ـ عضو رابطة علماء المغرب:
بالنسبة لهذا الأخ الكريم نفيده أن السفر إلى خارج الوطن وإرسال الأولاد من أجل التعليم والتكوين والحصول على الدرجات العليا من العلم والخبرة هذا شيء يحبذه الإسلام، ولا يمنعه، ما دام الهدف هو التعليم والتعلم والخبرة في كل الميادين.

لكن إذا كان القصد من السفر، هو التملص من الانتماء إلى العروبة أو إلى الإسلام، فهذا لا يقبله ديننا الحنيف، والمسلم الحقيقي، هو الذي يعتز بدينه أولا، وبوطنه حيث ولد ثانيا، ولا يجوز أبدا أن يتخلى الإنسان عن وطنيته وجنسيته من أجل جنسية أخرى خصوصا وهي كافرة.

لذلك ننصح هذا الأخ الكريم أن يحرص على تعليم أولاده داخل وطنه وخارجه وألا يتخلى عن جنسيته العربية الإسلامية.

والله أعلم.