السؤال:

والدتي في أوائل سنين زواجها تعرضت لحمى شديدة وأحضر لها والدي دواء للحمى، بعد ذلك سقط حملها الذي كان في أوله، وهما لا يعلمان به ثم تبين الآن أن الدواء هو سبب سقوط الجنين، وهل عليهما شئ؟

الجواب:

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
بداية قد اتفق العلماء على حرمة الإجهاض بعد تكوين الجنين ونفخ الروح فيه، وهو يتكون بمجرد وجوده فى الرحم منذ تخصيب البويضة وتلقيحها بالحيوان المنوي باختراقه لجدارها، وتنفخ فيه الروح بعد أربعة أشهر.
وأما قبل ذلك فيوجد خلاف بين الفقهاء فى حكم إنزاله، فهناك من أباح وهناك من منع ، والأمور تقدر بقدرها، وإذا كان سقوط الحمل قبل هذه المدة فلا يجب سوى استغفار الله تعالى، والتوبة إليه من هذا الذنب.

وفي السؤال تذكر السائلة أن الحمل كان في بدايته وعلى هذا فلا شيء علي أحد سوى الاستغفار والتوبة، أما إذا كان بعد هذه المدة فإن المسألة تأخذ أبعادا أخرى.

والله أعلم.