السؤال:

ملحوظة : امنا متشائمة كثيرة اي زول من جيراننا او قريب او بعيد لديه مرض اي كان لا تحب ان تداخله او ياتي الينا في بيتناوالعجب لو مات واحد من جيرننا او اهلينا فإنها لا تريد ان ترى واحد من اهل المتوفي اريد الخلاص اريد الخلاص لى ولاخواتي من هذا الجحيم والظلم  ماذا افعل 

الجواب:

بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وبعد:

أسأل الله العلي القدير أن يغير حالكن إلى أحسن حال، وسيكون قريبا إن شاء الله تعالى .

الأخت الفاضلة : هناك ثلاثة أمور هامة في سؤالك، وهي :

1-    طبيعة الحياة عندكن

2-    العلاقة مع الأم

3-    العلاقة مع الأقارب

أما عن طبيعة الحياة لكن ، فيجب أن يكون هناك إدراك أنكن إماء الله ، ولستن عبيدا لا عندك أمكن ولا عند غيرها، فأنت أمة لله تعالى، وكذلك أخواتك وكل البشر جميعا ، وهذا يجعل الإنسان يعيش مطمئنا بعيدا عما قد يظن من العبودية في المعاملة لغير الله.

الأمر الثاني: أننا مأمورون ببر الوالدين، وليس بالطاعة في كل شيء ، ومع أن البر أعلى درجة من الطاعة، لكنه يجيء حبا وكرامة لا إكراها وإجبارا، ولهذا ، فإنه يجب طاعتها فيما يجب فيه الطاعة ، لكن هناك مساحات متروكة لحرية الفتاة ، مالم تكن حراما .

وهذا يعني أن تكون هناك فسحة من الأعمال التي تحقق ذواتكن، وترينه مناسبا لكن، بلا حرج شرعي .

الأمر الثالث ، وهو العلاقة مع الأقارب ، فالواجب فيها الوصل وعدم قطع الرحم، ولا يشترط أن يكون الوصل بشكل دائم .

وما أطلبه منكن أن تعشن حياتك، وأن تخرجن وتمارسن حياتكن بشكل طبيعي، السياج المطلوب عدم تعديه هو عدم فعل الحرام، ولا يلتفت لفعل الأم من كونها لا تريد زواجكن ، بل موافقة الأم في الشرع ليس بشرط،ولكن يشترط وجود أي ولي مادام الوالد غير موجود.

فيجوز لكن الخروج مع مراعاة ضوابط الشرع الحنيف ، ويكون لكن ممارسة الأعمال الحياتية،والخروج مما أنتن فيه بيدكن ، بعيدا عن الاستسلام الذي لا سند له من الشرع.

وفقكن الله لما يحب ويرضى.